دخول الأعضاء: 
 الصفحة الرئيسية  ::  منتديات نور العالم  ::  مواقع أخرى  ::  اتصل بنا  
 
فروع الكنيسة في سوريا

عناوين المدونة

الرسائل الدورية

اشترك لتستلم رسائل دورية إلى بريدك الالكتروني. ادخل إيميل صحيح و اختر خيار واحد على الأقل.

الاسم الكامل
البريد الالكتروني
إعلان عظة الأحد
تأملات يومية
رسائل إخبارية

برنامج شباب عالبال


المسيح الكافي الوافي

المسيح مخلصنا :

هذه هي البركة الأولى العظمى التي يقدمها الإنجيل للخطاة وسيلة للغفران والتبرير والحياة الأبدية بالإيمان بالرب يسوع المسيح .

يوجد كثيرون في أيامنا ممن يحاولون صرف النظر عن كفارة يسوع المسيح كما وعن فظاعة الخطية.وليس بخاف أن لا حاجة في نظر هؤلاء،الى علاج الهي طالما أن الخطية ليست مرضاً ميأوساً منه.إننا نعلم،مما يجري حولنا ،أن الانحلال الخلقي لابد أن يؤدي إلى تراخ مماثل في عقيدة الكفارة .

توضح كلمة الله أن الخطية ليست مجرد محنة أو ضعف أو حاصل وراثي ولا مجرد ظروف متضافرة. بل هي عصيان متعمد وعداء مع الله ونتاج طبيعة فاسدة تماماً وميتة كلياً في الذنوب والخطايا .
وهي أبعد من أن تطالها يد الإصلاح أو التحسين الذاتي ، وليس ثمة ما يسعفها أو يداويها إلا النعمة والقوة اللامتناهيتان.

نحن نؤمن أن يسوع المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب ، وأن آلامه كانت بديليلة (البار لأجل الأثمة )، وأن حياته بذلت فدية عن حياتنا الخاسرة ، وأننا مفديون بدمه الثمين ومبررون بموته وقيامته، وأننا أبرار ببره ومقبولون بإسمه.
ونؤمن أيضاً أ،ه حالما يقبل الخاطي هذا الإنجيل ويتخذ المسيح مخلصاً له، ينال غفراناً لخطاياه وتجديداً لنفسه ويصير إبناً لله ،وأحد ورثة مجده ، وله حق " الدخول بالإيمان إلى هذه النعمة التي نحن فيه مقيمون" كما وله جميع حقوق وامتيازات عائلة الله .

" الحق الحق أقول لكم أن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة "( يوحنا 5 :24)


المسيح مقدسنا :

ان كلمة التقديس بالذات أصبحت بعبارات وبدع وتعصبات جعلت الكثيرين يستكرهونها . فلقد خلط بين القداسة والتقوى الظاهرية والكمال الذاتي المتسم بالرياء،
وهكذا يضع ابليس "فزاعاته"على طول الطريق لكي يروع أولاد الله ويمنعهم من ان برثوا البركة .

إن القداسة التي نعلمها هي هذه : ان الرب يسوع المسيح نفسه يحيا في قلوبنا ويسير في خطواتنا بحيث أننا نغيش مثله . وهذا لا يمكن أن يتم على نحو يؤدي الى خدمة كبريائنا وكفايتنا الذاتية ، اذ قبل أن نتمكن من نواله ، علينا أن نعلن عجزنا وافلاسنا ولا نكتفي ذاتياً بمعزل عن المسيح .
ثمة خطوتان تؤديان بنا الى كامل ملء هذه البركة،وهما تسليم ذواتنا تسليماً مطلقاً وقبول المسيح بالإيمان البسيط . فالسر من ثم هو في الثبات فيه بهاتين الحلقتين نفسيهما،أعني التسليم والثقة الى النهاية ، كما قال الرسول:"كما قبلتم يسوع الرب اسلكوا فيه ".
ان الوسيط الإلهي في هذا الإختبار المبارك هو الروح القدس .وعمل الروح هو أن يعلن لنا الرب يسوع بصفته مقدسنا وأن يجعله لحظة فلحظة يسدد كل احتياجات حياتنا الروحية. إذاً معمودية الروح القدس تتم في آن واحد مع اتحادنا بالرب يسوع مقدسنا . فالروح لا يتصرف مستقلاً عن المسيح ، بل يأخذ مما للمسيح ويعلنه لنا .
وعليه ،فإن هذا الإختبار للمسيح مقدسنا يرسم معالم محددة مميزة في تاريخ النفس البشرية . نحن لا نبلغ ذلك عن طريق النمو ، لأن المسيح "صار لنا من الله حكمة وبرا وقداسة وفداءً ". "واله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتخفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجىء ربنا يسوع المسيح ". (اتس 5:23)

المسيح شافينا :

<

بالرغم من التقدم الهائل الذي أحرزه عصرنا ، فمما لا شك في صحته أن شعب الله لم يسبق له أن كان في حاجة أشد لأن يتلقن العقيدة الكتابية البسيطة عن الفداء الجسدي ، أي موت المسيح لأجل الجسد.
ولسنا نعني بهذا أياً من التعاليم الكاذبة التي تروجها الفرق الدينية والبدع المختلفة ، سواء اكان تحت ستار العلم الكاذب أم تحت رايات من يدعون أنفسهم جماعة الشفاء بالإيمان .
إن حقيقة التمسك بالمسيح ، بصفته وافياً لحاجة أجسادنا ليست حرفة يحترفها صانعو العجائب والمرتزقة المتاجرون بالآلآم والعواطف البشرية. فحين تجد أناساً يبيعون مواهب المسيح فإنك تفعل حسناً إن أنت احجمت ما جرى لسيمون الساحر في سفر أعمال الرسل .

كما ما نعنيه هو هذا : أن الرب يسوع قد اشترى ودبر لأولاده المؤمنين الطائعين فوة جسدية وحياة وشفاء بوفرة لا تقل عن وفرة بركات الانجيل الروحية . فهو " حمل أسقامنا "كما وحمل خطايانا، وما زال في وسع إيماننا أن يستمد ، من حياة قيامته ولمسته الحية ، الصحة والقوة إلى منتهى خدمتنا على الأرض .
نحن لسنا في حاجة الى تدخل أي رجل أو امرأة بصفة كاهن لنا ، لأن يسوع هو رئيس الكهنة الأعظم المكن لمسة بلمسات صعفنا ، والحقيقة هي أن "كل لمسه نال الشفاء ".
هل تريد معرفة شروط هذه البركة العظمى ؟
- أولاً ،أن تسلم له كلياً بحيث نستخدم الحياة التي يهبنا إياها لمجده وخدمته ،
- ثانياً ،أن نؤمن دونما شك بوعد كلمته بشأ، شفائنا الجسدي .
- ثالثاً ،أن نثبت فيه لخير حياتنا الجسدية ونستمد قوتنا لحظة تلو أخرى بإلاتكال الشخصي عليه .
" أمريض أحد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت بإسم الرب".
وصلاة الإيمان تشفي المريض والرب يقيمه .(يع 5: 14و15)

المسيح ملكنا الآتي :

هنا أيضاً نواجه سحابة من الضلالات والأوهام والأنبياء الكذبة والغرئب التي هي من نسيج الخيال ، لدرجة أ، كثيرين اقلعوا، عن خوف ، عن دراسة النبوات والرجاء المبارك ، والسبب في ذلك التعاليم الزائفة التي أطلقها العدو الأكبر (ابليس ) بقصد أن ينقض الحق .

بيد اننا بعقيدة رجوع الرب الشخصي لا نعني أن أحداً منا يقدر أن يعين اليوم او يتنبأ عن الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه . قد نقدر على وجه التقريب الحقب التي فيها تتم النبوات ،إنما علينا أن نبقى ساهرين بتواضع جم حتى المنتهى .

إن النقطة الرئيسية في هذا الشهادة هي أن الرب يسوع سيعود شخصياً الى هذه الأرض. ومعنى هذا أن محبته ليس مجرد مجيء روحي في ساعة الموت أو في اختبار أعمق للروح القدس حتى ولا في نشر الانجيل في العالم أجمع ، بل هو مجيء الرب نفسه بصورة حرفية وشخصية كما كانت الحال عند صعوده .
ومجيئه لايتبع الملك الألفي بل سيكون البادىء به - الملك الألفي هو ملك المسيح المجيد عندما يحكم بالبر والسلام .

والشيء المهم هو أن نتوقعه ونتوق اليه ونعيش تحت سلطان الدهر الآتي .
وهذا الرجاء المبارك هو بالفعل طاقة روحية جبارة يدفعنا الى حياة القداسة والسهلا وخاصة الى الجد والأمانة في العمل على إيصال بشارة الانجيل شهادة لكل الأمم .
"ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل العالم شهادة لجميع الأمم من ثم يأتي المنتهى ".

" أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء . ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه ممطلقاً الى السماء " (أع:1:11)

1
الكتاب المقدس

ابحث عن آية
اقرأ الكتاب المقدس


منتديات نور العالم

إن كنت مسجل في منتدى نور العالم فتستطيع الدخول مباشرةً من هنا




غير مسجل؟


أحدث العظات
يسوع في الهزيع الرابع
يسوع و ليست عطاياه
الرجاء الحي
أنا لست أحتسب لشيء
محبة العالم عداوة لله